وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بجودة العلاقات التاريخية والمتميزة التي تربط بين المملكة المغربية واليابان، وبالأثر الإيجابي للمشاريع التي تم إنجازها في إطار التعاون الثنائي، الذي يُعد نموذجًا ناجحًا لشراكة قائمة على الثقة والتعاون المستدام، خصوصًا في مجال الصيد البحري.
وخلال اللقاء، أعرب السيد بودينار عن عميق شكره وامتنانه لحكومة اليابان على دعمها المتواصل لقطاع الصيد البحري بالمغرب منذ نحو أربعة عقود، من خلال مشاريع شملت مجالات استراتيجية كـالبحث العلمي، التكوين البحري، تطوير الصيد التقليدي، وتربية الأحياء المائية.
كما ناقش الطرفان تطور التعاون القائم، واستعرضا وضعية المشاريع الجارية والمبرمجة، حيث تم التطرق إلى بعض الصعوبات التي تواجه تنفيذ بعض هذه المبادرات، وأكدا في هذا السياق التزامهما المشترك بتجاوز التحديات والعمل سويًا لضمان نجاح المشاريع.
ومن جهة أخرى، شكّل اللقاء فرصة لبحث آفاق التعاون المستقبلي، خصوصًا في إطار التعاون الثلاثي بين المغرب واليابان والدول الإفريقية، حيث جدد المسؤولان التأكيد على الرغبة المشتركة في دعم قدرات الدول الإفريقية الشريكة، وتعزيز التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري في القارة.
وتعكس هذه الزيارة مجددًا متانة الشراكة المغربية اليابانية، المبنية على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة للنهوض بقطاع الصيد البحري، كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
Pour réagir à ce post merci de vous connecter ou s'inscrire si vous n'avez pas encore de compte.